قياس ضغط الدم طويل الأجل

ما هو قياس ضغط الدم طويل الأجل؟

عند قياس ضغط الدم طويل الأجل يرتدى المريض كُفّة ضغط الدم بالذراع لفترة تبلغ غالبا 24 ساعة، وتنتفخ هذه الكُفّة تلقائيا في فترات محددة، ويتم تخزين قيم ضغط الدم المقاسة في مسجل صغير. بعد ذلك يقوم الطبيب بإنشاء مخطط المعدل اليومي لضغط الدم من حوالي 40 إلى 60 قيمة قياس. توفر هذه البيانات أيضا مؤشرات حول ضغط الدم المرتفع الحالي أو مدى فاعلية الأدوية المخفضة لضغط الدم، وبالإضافة لذلك يتم أيضا تعديل ومراقبة ضبط ضغط الدم بشكل مثالي.

متى يكون قياس ضغط الدم طويل الأجل ضروريا؟

إن ضغط الدم المرتفع (فَرط ضغط الدم الشرياني) لا يتسبب فقط في الأعراض مثل الإعياء وحالات الاستثارة والصداع، ولكنه يُعد أيضا أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية مثل الأمراض القلبية التاجية واحتشاء عضل القلب والسكتة الدماغية وأمراض الانسداد الشرياني. لذا فمن المهم مراقبة ضغط الدم لمرضانا بصفة دورية، وعلاج ضغط الدم المرتفع عند الضرورة.

نظرا لأن ضغط الدم يتعرض لتقلبات كبيرة تبعا لأوقات الليل والنهار، فمن المهم عدم الاكتفاء بقياس ضغط الدم مرة واحدة، بل إنشاء مخطط لمعدل ضغط الدم على مدار اليوم.

سير العملية

يحصل المريض في عيادتنا على جهاز قياس ضغط الدم طويل الأجل، ويرتديه لمدة تبلغ غالبا 24 ساعة. وعبر خرطوم رفيع يتم ربط الجهاز بكُفّة بأعلى الذراع، وتنتفخ هذه الكُفّة تلقائيا في فترات محددة. يقوم الجهاز على مدار النهار بإجراء القياس تلقائيا كل 15 دقيقة، حيث يقيس كلا من القيمة الانقباضية والانبساطية ويسجلها، أما خلال الليل فيتم القياس كل 30 دقيقة، وفي اليوم التالي يتم تقييم البيانات في عيادتنا.

يتم إجراء القياس لدى المرضى في منازلهم.

المخاطر

عمليا لا يُشكل قياس ضغط الدم طويل الأجل أية مخاطر.

ما يجب مراعاته

أثناء القياس ينبغي على المريض تثبيت ذراعيه قدر الإمكان، ومن المهم أن يتم القياس في ظل ظروف الحياة اليومية، أي في ظل الروتين اليومي العادي.